مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
103
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
سند نود و پنجم : عداوت نسبت به اقارب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله علامت خبث ولادت علامهء حلّى رحمه الله در كتاب تذكرة الفقهاء در مبحث وصيت ايراد نموده : قال عمر يوماً : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله شجرة نبتت في كبا ، أي : في مزبلة ، وعني بذلك رذالة أهله ، فسمع ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ذلك ، فاشتدّ غيظه ، ثمّ نادى الصلاة جامعة ، فحضر المسلمون بأسرهم . فصعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله المنبر ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، وقال : أيّها الناس ليقم كلّ منكم ينتسب إلى أبيه حتّى اعرّفه « 1 » نسبه ، فقام إليه شخص من الجماعة ، وقال : يا رسول اللَّه أنا فلان بن فلان ، فقال : صدقت ، ثمّ قام آخر فقال : يا رسول اللَّه أنا فلان بن فلان ، فقال : لست لفلان وانّما أنت لفلان ، وانتحلك فلان بن فلان فقعد خجلًا . ثمّ لم يقم أحد ، فأمر عليه السلام بالقيام والانتساب مرّة واثنتين ، فلم يقم أحد ، فقال : أين السابّ لأهل بيتي ليقم إليّ وينتسب إلى أبيه ، فقام عمر فقال : يا رسول اللَّه اعف عنّا عفى اللَّه عنك ، اغفر لنا غفر اللَّه لك ، احلم عنّا أحلم اللَّه عنك ، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كثير الحياء ، فقال : إذا كان يوم القيامة سجدت سجدة لا أرفع رأسي حتّى لا يبقى أحد من بني عبدالمطّلب إلّا دخل الجنّة « 2 » . يعنى : عمر گفت روزى : بتحقيق كه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله شجرهاى است كه روئيده در ميان مزبله ، و از اين اراده نموده بود رذالت اهل پيغمبر را صلى الله عليه و آله ، پس شنيد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله اين كلام را ، و شديد شد غضب آن حضرت ، و بعد از آن ندا نمود كه « الصلاة جامعة » و اين كلامى بود كه در وقت ارادهء جمعيت مردم
--> ( 1 ) در تذكره : أعرف . ( 2 ) تذكرة الفقهاء علّامهء حلّى 21 : 142 .